الشاعر :سمير التميمي/(ذمار)
لماذا حرّكَت ريح الـقوافـي موْجها ضدي
ومجذاف الفراسة في يدي وانا على استعداد ?!
أنا من قبل ما تطرحني الأقدار في مهدي,
إلى حضن المهارة زفَّــرتني زفــرة الميلاد
تجـاوز مركبي سرب الطفولة واْستوى قـدِّي
وما إنْ عَدِّت الرحلة تمنيت انّ عمري عاد
وٳيماني بأن البؤس غيمة صيف وتْعدِّي,
جَعَل فرحة سنيني صادفت شوقي بلا ميعاد
خلعت احزان عمري باب جنة حُلمي الوردي
لٲن الوَصل مِن أغنى محطات الربيع (اسـعاد)
إذا اتهيأْت (للذكرى) تعمَّد هاجسي صَّدِي
ويتحرّش بي (النسيان) في الماء العكر يصطاد
وبالإحسان عاشرْت اللذي مفتول به عَضدي
وصاحَبت "الحنونة" (صُحبة) المتذلـل المنقاد
على منهج ""ولا تنهرهما"" سار الرضا بعدي
يساندني ويحرسني وهل بعد الرضا إسناد!?
حياتي مااستطاع الغُلب يخطف منّها وجدي
فَسِيماها "سلامة صدر صاحبها من الأحقاد"
بنظرة ودّ روَّضْت القلوب الحاقدة وحدي
وباتت زهرة اخلاقي لقبح البعض بالمرصاد
وصَفحي طـالما نفسي عزيزة يُعتبَر ردّي
فعود الند يبعث عطره الفوّاح لـ الوَقَّاد
وكانت توزن اصحابي بمكيال الوفا يَدّي
فصاحب (جيَّته) تكفي وصاحب (عودته) إمـداد
توَشّحت المعارف وامتطت كينونتي مجدي
ومَن عِلْمه سلاحه تنحني لَاْقدامه الٲمجاد
على سكّة قطار الطب حاول ينتحر جُهدي
وشيّع من سنيني سبع (تنقص) شهر أو (تزداد)
لو الذكرى ورق لاارمي وْلااستحفظ بذي ودّي
فَــيـــا جذر المراره لا تنَقّب داخل الأكباد
ومــآ أكثر محطات التعب واليأس في عهدي!
يقابلها" ٲمل....قوة....عزيمة....تضحية....وِاعداد
فإنْ ضلت دروبي "فالحنيفة" بوصلة رُشدي
وٳن ضاق الخناق اطْلِق عنان الصبر كالمعتاد
ففي جوف انكساري للمصاعب قلب متحدي
بإيمانه بربه والكفاح اصبح من الروّاد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق