الرقم( 75 )
رداع محافظة البيضاء
رحلة حياتي
يـقـول الـهـاشمـي مـن جـور حنـاتـي و آهــاتـي
قَضَيت مُعضم حياتي في معاناتي وجع واسقام
ومِـن عَبْرات دمعـاتـي سقيت اغصان لـوعـاتـي
وفي غَـمَـرَات عَبْراتـي شعوري بـ المشاعر هــام
أُعـانِـيْ مُشكِلاتي عـنـد ضيقاتـي مـدى اوقاتي
و عـلـم الـغيب و الآتـي بـيـدَّ الــواحــد الـعـلاَّم
أنـا مـن خُضْت صولاتـي في الدنيا و جولاتـي
بـ قـوة صبري الـعـاتـي و عـزم الشاجع المقدام
أنا من للوفاء اصواتي عَلَت مـن رأس هاماتي
أنا اللي مِـن صـفـاتـي و المبادئ جُسِدَّ الإسلام
أنا الطِفْلُ الذي مـا قـط احـد عـانـا مُعـانـاتـي
أنا الشابُ الذي كافح مدى سته و عشرين عـام
وكم ناديتُ وا عمَّـاه ... أَ مَـن يسمع مُناداتـي ؟!
أجِيبـو لِـ اِستِغـاثـاتِـي مِـن التعذيب و الإجـرام
زمـان الـويـلُ عـذبني و أحرمني ابتساماتـي
وأنتُم مُـتْـرَفِـيـن الـعَيشُ دومـاً أيُـهـا الأعـمـام
و مهما حظي الـعـاثِـر يُـرَاوِد هوسُ سوءآتـي
أُحـاوِل قَيلُ عثراتي و ادوَّر (حاء) ها و (اللام)
حلُولِ الـواقِـعِ الـمـأزومُ يـا غبنـي و حَسْرَاتـي
على ما فاتَ مِن عُمْري قضيته في شكوك اوهام
و تسع ا سنين مــرَّت بـيـن حَسْرَاتـي و أنَّـاتـي
حياتي فـي سِجُونِ الظُلْمِ فُنْيتْ و الهُمُوم اكوام
أنا مَـن دوَّن الــتــاريـخُ للِــعـالــم حِـكـايـاتـي
أُحــاوِل أن أُخَـفِـف مِـن مُـعـانـاتـي مـع الأيــام
أنا الطيْبه سِماتي و الـوفـاء و الجود عـاداتـي
أنا مِـن كُـثْرُ خِبْرَاتـي فيِ الواقِع رسمت احـلام
على طيفِ الأمـل مِتَّيقِـنَّ ان الخير بـا يـأتـي
بفضل الله لـن أيــأس و لـن أخضع للاستسلام
ثِـقـه بِـ الله عندي مـا لـهـا مسبوق فـي ذاتـي
عصمت القلب و اتَّوكلت بـه في تلبيه و احرام
أخيرُ الـقـولِ أُهْـدِيكُم مِـن اعـمـاقـي تحياتـي
تصل جُمْهُورِنـا الـغـالـي مـع الشُعَّار و الحُـكَّـام
وختم القول بـا اصلي صلاتي واختم ابياتـي
على طـه النبي و آلــه مـدى الأيـام و الأعـوام
عباس الحمزي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق