يتم التشغيل بواسطة Blogger.

اللواء الركن : حسين محسن محمد المقداد

 #من_أعلام_آنس 



اللواء الركن : حسين محسن محمد المقداد .. نموذجا عسكريا رائدا.. وقائدا من الطراز الكبير..

_________________________


تعد البزة العسكرية ذات اللون الكاكي أحد سماته الشخصية الصارمة التي زادته مهابة ورصانة، والانضباط القيمي/ الأخلاقي أهم مكوناته الاجتماعية / الثقافية الذي جعل منه رمزا للنبل والوفاء. حيث الأولى نشأ بمقتضاها وخبرها حتى غدى قائدا محنكا من الطراز الكبير بشهادة الجميع، كما تشهد له مختلف الميادين، والثانية ارتضعها من نبل أسرته وكرم محيطه الاجتماعي النقي. إذ نشأ في أسرة: إمارة، وبيت عز، وعائلة نبالة: شيخ ابن شيخ.. عزيز ابن عزيز أبا عن جد..  أصالة متوارثة.. ونبل متناسل بلا انقطاع... 


إنه اللواء الركن/ حسين محسن المقداد.. ولد في خمسينيات القرن المنصرم في مديرية عتمة حيث وظيفة والده آنذاك... 


متزوج , ولديه ستة أولاد ,  ثلاثة ذكور وثلاث إناث .


تلقى تعليمه الأولي في كتاتيب محل علُول بعزلة دُمام من مديرية جبل الشرق _ آنس بمحافظة ذمار .

ونشأ في كنف والده الشيخ محسن محمد المقداد في أسرة مشائخية توارثت الزعامة كابرا عن كابر وارتضعت النبل جيلا بعد جيل في بيئة تقليدية محافظة. 


ألتحق بالكلية الحربية بصنعاء في 1سبتمبر 1969 م ضمن طلبة الدفعة العاشرة , وتخرج منها في العام 1972 م , بعد حصوله على درجة البكالوريوس في العلوم العسكرية .


ثم ألتحق بسلاح المدرعات , وواصل دراساته التخصصية في مجال المدرعات من خلال عدة دورات دراسية شارك فيها . 


هذه التربية العسكرية والثقافة الصارمة التي اكتسبها خلال مراحل تأهله العسكري خولته المناصب القيادية العسكرية الرفيعة وعن جدارة واستحقاق، كانت على النحو الآتي :


- تعين في العام 1977 م أركان حرب الكتيبة الرابعة , مدرعات التي كانت ترابط بمحافظة الحديدة .


- في عام 1978 م , تولى منصب قائد الكتيبة الرابعة _ مدرعات _ .


- في عام 1982 م تولى منصب أركان حرب لواء العمالقة .


- في عام 1986 م , ألتحق بكلية القيادة والأركان الأردنية , الدفعة (27) , وتخرج منها عام 1987م .


- في 5_ 11 _ 1993م , صدر قرار تعيينه قائدا للواء المجد المرابط بمحافظة الحديدة .


- في عام 2007 م تم تعيينه قائدا لمحور تعز .


- في 26 _ 3 _ 2013 م , جرى تعيينه قائدا للواء (314) مدرع _ حماية رئاسية , وهو آخر ماتولاه من مناصب عسكرية .


لم يقتصر دوره العسكري على الجانب العملي/ الميداني وحسب، فإلى جانب كفاءته القيادية وجدارته الميدانية فقد ألف كتاب مهم بعنوان: " تطور الدبابات وأهميتها في الحروب الحديثة " تناول فيه التطور التاريخي لسلاح الدبابات ومدى أهميتها في الحروب الحديثة، حيث نال شهرة كبيرة تجاوزة المحلية، لعل تقديم الفريق سعد الدين الشاذلي رئيس أركان حرب القوات المسلحة المصرية إبان حرب أكتوبر 1973 م المجيدة، خير وسام ودليل على أهميته . حيث اعتبره مرجعا هاما في حقل العلوم العسكرية لا غنى للباحثين عنه. 


مرفق صورة من تقديم الفريق الشاذلي للكتاب المذكور بخط يده .


خلال فترة خدمته الطويلة في القوات المسلحة اليمنية على مدى 47 عاما , كان اللواء حسين المقداد يحظى بتقدير وإحترام الجميع  , ضباط وصف وجنود , في كل الوحدات العسكرية التي عمل فيها، حيث عمل طوال مراحل مسؤولياته، بصمت وبمنتهى التفاني، وبما أملاه عليه ضميره الحي. غير مُبْتَغ شهرة , أو مكاسب شخصية نفعية آنية , مجسدا بذلك الشخصية العسكرية المثالية التي  ولاؤها لله والشعب والوطن .


 عرف عند الجميع بشخصيته العسكرية الكارزمية الفذة, والتي تتمتع بحنكة قيادية وقوة حضور في الميدان، وصفات قيادية مائزة، حيث أشتهر كضابط محترف وقائد عسكري ملتزم , بالصدق والأمانة والإخلاص في أداء الواجب الوطني في أحلك الظروف وفي كل الأحوال , وما تخلف أو تقاعس عن هذا الواجب يوما من الأيام وما زال. 


تعظيم سلام للواء الركن / حسين محسن المقداد، ومتعه الله بالصحة وطول العمر  .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

جميع الحقوق محفوظة قصة عشق