يتم التشغيل بواسطة Blogger.

الشيخ/ عبدالله احمد العامري

 من أعلام آنس الشيخ عبدالله احمد العامري 



هو الشيخ/ عبدالله احمد محمد عبدالله احمد بن احمد بن صالح بن صالح بن احمد العامري.

- من مواليد جمعة العامري- مخلاف الظهر- بني قشيب- مديرية جبل الشرق ،قبيلة آنس. 

-عام ١٩٤٠ - ٢٠١٠ م.

توفي وعمره ٧٠ عام قضى معظمه في خدمة الوطن.


-تلقى تعليمه الأولي في منزلة أو (معلامة) جمعة العامري على يد عدد من الفقهاء من آل العنسي والروافي وغيرهم.


توفي والده الشيخ والنقيب/ احمد محمد العامري. في تعز حيث كان يتولى منصب أمير الحراس لسيف الإسلام احمد حميد الدين- ولي العهدآنذاك-  وعمره لا يتجاوز الخامسة،عندما توفي والده.


-عاش يتيم الأب إلا أنه لم يترك تعليمه حيث تميز على أبناء عصره بالذكاء وسرعة الفهم ومحاولة الإرتقاء وكان يحب مجالسة كبار السن من أهل الرأي والمشورة والإصلاح  ويستمع إليهم 


بعد وفاة والدته وعمره ١٣ عام فأنتقل الى (عتمة) ليلتحق بعسكر (البراني) بمعية أحد أعمامه هناك.

- لينتقل بعدها الى خمر ليعمل في السلك العسكري بقيادة غالب الأحمر ثم أنتقل الى القيادة بصنعاء حتي قيام الثورة، و بعد نزول الحملة العسكرية على  السيد علي المروني وعمه الشيخ/ يحيى محمد حسين العامري، والشيخ/ احمد صالح جوين، وقد تم قتلهم في صنعاء على يد علي عبدالله السلال.

فأنظم هو وزملائه الأحرار أمثال القاضي/ احمد العنسي، والشيخ يحيى المقداد واخيه،الشيخ/ محمد احمد العامري و الشيخ/ الرشيدي وعاطف والجبر وغيرهم لينظموا الى قيادة الصفوف الملكية -في جبل الشرق-لتندلع شرارة الحرب فتم تكليفه بالقائد العسكري الميداني ليكون في مقدمة الصفوف في حرب إستمرت سنتان .


بعدها استقر به الحال في دار (آل العامري) يتابع الأحداث السياسية والإجتماعية . وتغيرات الوضع ويصلح أحوال القبائل وينظم شؤونهم الى جوار شيخ ضمان بني قشيب عمه الشيخ/ يحيى محمد العامري ، بما سبق له من الأوامر من الأمير محمد بن المحسن .


ثم ليزكى شيخاً قبلياً، لما يتمتع به من العرف القبلي والحكمة والحنكة في حل القضايا والخلافات، فكان يعد مرجعاً قبلياً ومراغة من مراغات وأقيال اليمن. 


-كان له حضوراً وأثراً على مستوى القبيلة والمحافظة إجتماعيا وثقافياً وسياسيا.ً

فعند إشهار تعاون آنس كان أحد أعضاء الجمعية لتعاون آنس ومن الشخصيات العملية و من المبرزين ليتم بمعيته شق العديد من الطرق والفروع ومعظم الخدمات.


-حصل علي شهادة ليسانس في العلوم الشرعية واللغة العربية بتقدير جيد جداً عام ١٩٨٩م.


-حصل على العديد من الشهائد التقديرية في مجالات عدة ومن جهات عدة منها:

- قيادة المؤتمر الشعبي كعضواً قيادياً.

-قيادة محافظة ذمار.

-الصندوق الاجتماعي للتنمية.

-الجهاز المركزي للإحصاء. 

-وزارة الصحة.

-مكتب التربية.

-إدارة المديرية، والمجالس المحلية

-اللجنة العليا للإنتخابات والى غيرذلك.


-تم تكريمه عام ١٩٩١ م من قيادة المؤتمر نظراً لجهوده وتفاعله ليعين مشرفاً تربوياً على عدد من المدارس في المديرية.


-تم تكريمه بوظيفة في السلك العسكري من قيادة الحرس الجمهوري عام1994م. وذلك نظراً لما قام به من جهد في حرب الإنفصال وما قبلها.


-وأخيراً تم إنتخابه عضو المجلس المحلي عام ٢٠٠١حتى عام ٢٠٠٦م


حتى ترجل ذلك الفارس في عام ٢٠١٠م تاركاً وراءه رصيداً كبيراً من المآثر والأعمال والمواقف الخالدة.

ليشيع جثمانه الطاهر بمسقط رأسه في (جمعة العامري)-مخلاف الظهر بني قشيب- في ٣ رمضان ١٤٣١هجرية.

*المصدر،

عبدالله بن عبدالله العامري: عرض خاص لسيرة حياة والده بتاريخ 20 ابريل 2021م.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

جميع الحقوق محفوظة قصة عشق